أيها الآب السماوي، إلهنا، إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أقف أمامك هذا الصباح، وأنا أشعر بالتواضع والرهبة من حضورك الدائم وحبك. أنا ممتن لهدية يوم آخر مليء برحمتك وصلاحك.
أثناء رحلتي خلال هذا اليوم، اسمحوا لي أن أتذكر قصة ديفيد، الراعي الذي أصبح ملكًا عظيمًا. ذكرني، يا رب، كيف تم الاحتفال به لانتصاراته، ليس بسبب قوته الخاصة، ولكن بسبب إرشادك الإلهي وحمايتك.
دع كلمات خدام أخيش تتردد في قلبي: «أليس هذا داود ملك الأرض؟ ألم يغنوا واحدًا للآخر منه في الرقصات، وقالوا: لقد قتل شاول آلافه، وداود آلافه العشرة؟» لم يكن هذا الاعتراف بانتصارات داود مجرد تقدير لبراعته الجسدية، بل شهادة على قوتك التي تعمل من خلاله.
اليوم، أطلب، يا الله، أن تقود خطواتي وكلماتي وأفعالي. ساعدني على أن أتذكر أن أي إنجازات ليست بسبب عملي الخاص، ولكن بسبب نعمتك. أتمنى أن أكون دائمًا وعاءًا لمجدك، وأن أستخدم أي نجاح أو إنجاز لأمدحك وتقوية إيمان الآخرين.
أرشدني، يا رب، لأتبع طريق البر. اسمحوا لي أن أكون منارة محبتك وتعاطفك، مجسدًا القيم اليهودية المتمثلة في اللطف والصدق والتواضع والاحترام. دعني أكرمك في كل ما أفعله، وساعدني على تقديم الشكر على كل نعمة وتجارب وانتصارات على حد سواء، لأنني أعلم أنها كلها جزء من خطتك الكبرى.
أتمنى أن يكون إيماني بك ثابتًا مثل ديفيد، وليكن حبي لك في أعماق البحار. يا الله، احرسني وعائلتي وجميع أطفالك أثناء رحلتنا خلال هذا اليوم.
طوبى لك، يا رب إلهنا، ملك الكون، الذي منحنا الحياة، ودعمنا، ومكّننا من الوصول إلى هذه اللحظة. باسمك الرحيم، أصلي. آمين.

