الأب السماوي،
عندما أستيقظ على أول ضوء في اليوم، أجد العزاء في حضورك الأبدي. أشكرك على هدية هذا اليوم الجديد، صفحة غير مكتوبة سيُكتب عليها حبك.
أتأمل في الكلمات من كتاب متى، الفصل 22، الآية 42، حيث سألت، «ما رأيكم في المسيح؟ ابن من هو؟» أجابوا: «ابن داود». يا رب، أنا أؤمن من كل قلبي أنك ابن داود، المسيح الموعود، نور العالم، ومخلص البشرية.
بينما أقف في رهبة من نسبك الإلهي وأعمالك الرائعة، أدعو أن تقود أفكاري وكلماتي وأفعالي اليوم. دع قلبي يكون انعكاسًا لحبك ولطفك. لتكن حياتي شهادة على بنوتك الإلهية ورحمتك التي لا تتزعزع.
في مواجهة التجارب والمحن، ذكرني بحبك الأبدي. عندما أتعثر، ارفعني بيدك اليمنى الصالحة. عندما أنجح، اسمحوا لي أن أقدم لك المجد والشرف، لأنك مصدر كل البركات.
ساعدني على أن أحب كما تحب، وأن أغفر كما تغفر، وأن أخدم الآخرين كما خدمتنا. لتكن حياتي أداة لسلامك، ومنارة حبك وشهادة على مجدك.
بينما أشرع في رحلة هذا اليوم، اسمحوا لي أن أمشي على خطاك، معبرًا عن نورك وحبك في كل ما أقوله وأفعله.
أطلب هذا باسم يسوع المسيح، ابنك الثمين ومخلصنا.
آمين.

