الآب السماوي، الأبدي، عندما أستيقظ على هدية يوم جديد، أقف في رهبة من روعتك. أتذكر كلماتك في كتاب سفر اللاويين، «وأخذ الدهون، والردف، وجميع الدهون التي كانت على الداخل، والكول فوق الكبد، والكليتين، ودهونهما، والكتف الأيمن».
مثلما تم إعداد القرابين القديمة بتقديس ورعاية، لذلك اخترت أن أعد نفسي لهذا اليوم. أتمنى أن يكون قلبي سمينًا وممتلئًا وغزيرًا في الحب واللطف. أتمنى أن يكون عقلي مثل الردف، قويًا وحازمًا، وثابتًا في إخلاصي لك. أتمنى أن تكون روحي مثل الداخل، المخفية، والحيوية، جوهر كوني مكرسًا لخدمتك.
عسى أن تكرمك أعمالي اليومية، كالنار فوق الكبد، وتحمي عهدي معك وتحافظ عليه. هل لي أن أستخدم قوة «الكليتين» و «الدهون»، التي ترمز إلى شجاعتي ومرونتي، لمواجهة أي تحديات قد يجلبها هذا اليوم. وليتحمل «كتفي الأيمن» المسؤوليات التي عهدت إلي بها، لرعاية نفسي وعائلتي ومجتمعي.
ساعدني، أدوناي، لأعبر عن ثراء وعمق تقاليدنا اليهودية في جميع تفاعلاتي اليوم. أتمنى أن ترشدني قيم العدالة والرحمة والسلام، تمامًا كما استرشد الكهنة في عروضهم.
أتمنى أن تكون حياتي قربانًا يرضيك، يا رب، تعبيرًا عن امتناني لبركاتك التي لا تعد ولا تحصى. أدعو الله أن تتوافق كلماتي وأفكاري وأفعالي مع حكمتك ومحبتك الإلهية.
بارك هذا اليوم، يا رب، وأرشدني في طرقك، حتى تقضي كل لحظة في خدمتك وللعالم الذي أوكلته إلينا.
باسمك المقدس، أصلي. آمين.

