أيها الآب السماوي، إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أقترب من عرشك المقدس بقلب متواضع هذا الصباح، طالبًا إرشادك الإلهي وحكمتك.
شكرًا لك على فجر يوم جديد، وعلى الوعد الذي يحمله والفرص التي يقدمها. عندما تشرق شمس الصباح وتضيء العالم من حولنا، ليشرق نورك المقدس علينا، وينير طرقنا ويوجه خطواتنا في طرقك الصالحة.
في ذكرى أبناء يوناداب بن رتشاب الذين أطيعوا أمر والدهم بأمانة، أصلي من أجل قلب مطيع، يا رب. مثلما لاحظوا مراسيمك وساروا في طريق البر، ساعدوني على الإصغاء إلى وصاياك والالتزام بفرائضك.
ساعدني، أيها الآب، ليس فقط على سماع كلمتك، ولكن أيضًا على الاستماع والفهم واستيعابها والعيش فيها. ذكرني، يا رب، أن كلماتك ليست مجرد قواعد، ولكنها حياة، إنها خريطة طريق البر.
ساعدني لأكون مثل أبناء يوناداب، ثابتًا في التزامي تجاهك، ثابتًا في طاعتي. أرجو ألا أكون مثل أولئك الذين قسوا قلوبهم وصموا آذانهم عن تعليماتك.
باركني بقلب متميز، يا رب، حتى أفرق بين الصواب والخطأ، بين الحق والباطل. أرشدني للسير في طريق وصاياك، لأنها الطريق إلى الحياة الأبدية.
عندما أبدأ أنشطة هذا اليوم، اسمحوا لي أن أعبر عن قيم الحب واللطف والعدالة والحقيقة التي غرستها فينا. لتكن أفعالي انعكاسًا لمحبتك ورحمتك، ولتكن كلماتي شهادة على حكمتك وحقيقتك.
بينما أمضي في هذا اليوم، أتمنى أن يكون حضورك الإلهي معي، يرشدني، يحميني، ويقودني في طريق البر.
باسم إله إسرائيل المقدس والثمين، أصلي. آمين.

