طوبى لك، يا رب إلهنا، ملك الكون،
من يجلب الزهور على الأرض، شهادة على جلالتك الإلهية. عندما أقوم لأحيي فجر يوم جديد، أشعر بالتواضع أمام خليقتك التي لا حدود لها، وتذكرني بحبك الأبدي وحكمتك.
بينما تغني الطيور، وتردد ألحانها في أرضنا، تملأ أغنيتها المبهجة روحي بالأمل والامتنان. أتذكر أن كل مخلوق، كبير وصغير، يغني الحمد لك، خالقنا. أتمنى أن تنضم كلماتي وأفعالي اليوم إلى جوقة المديح هذه، التي تعكس الحب والاحترام اللذين أمرتنا أن نظهرهما لجميع خليقتك.
في حفيف السلحفاة الهادئ، أجد القوة والمثابرة. إنها تتحرك ببطء، لكنها مصممة، مسترشدة بحكمة العصور. يا رب، امنحني صبر السلحفاة، لاتخاذ كل خطوة بهدف ومثابرة. أتمنى أن أواجه صراعات وتحديات هذا اليوم بعزم وإيمان لا يتزعزع بك، مع العلم أنه بتوجيهاتك، يمكنني التغلب على أي عقبة.
اسمحوا لي أن أجسد تعاليم التوراة الخاصة بنا؛ لأداء أعمال المحبة واللطف، والسعي لتحقيق العدالة، والسير بتواضع معك، يا الله. علمني أن أعتز بالعالم الذي خلقته، وأن أزرعه بتقديس، وأن أشارك الآخرين بركاته.
بينما تتفتح الأزهار على الأرض وتغني الطيور في الهواء، أتذكر حضورك المستمر وحكمتك اللامتناهية وحبك اللامتناهي. ألهمني أن أعيش كل يوم في خدمتك، وأن أحترم وصاياك، وأن أجلب المجد لاسمك.
في لطفك المحب، يا رب، أرشدني خلال هذا اليوم. امنحني الحكمة والقوة والرحمة. أتمنى أن تعكس أفعالي حبك وعدلك، وليمتلئ قلبي بالامتنان للبركات التي تمنحها لنا كل يوم.
طوبى لك، يا رب إلهنا، ملك الكون، لإعطاء الحياة، ولإعالتنا، ولتمكيننا من الوصول إلى هذه اللحظة.
آمين.

