الله الأبدي، صخرتنا وفادينا، عندما أستيقظ على هذا اليوم الجديد، أتذكر حضورك الإلهي وحكمة كلمتك. أتأمل في الآية من كتاب حبقوق، الفصل 3، الآية 5، «قبله ذهب الوباء، وخرج الفحم المحترق عند قدميه».
تمامًا كما مر الوباء أمامك، كذلك تسبق تحديات كل يوم جديد طريقي. ومع ذلك، أشعر بالارتياح من معرفة أنك، بنعمتك اللامتناهية، تقودني. مثل الفحم المحترق عند قدميك، أتمنى أن يكون إيماني وإخلاصي بمثابة ضوء دافئ، يشعل الطريق أمامي.
باركني، أيها الخالق المحب، بالقوة لمواجهة هذه التجارب، مسترشدًا بتعاليمك المقدسة وقيم أجدادنا. اغمر قلبي بالرحمة، وعقلي بالحكمة، وروحي بالتواضع، بينما أتنقل بين تعقيدات الحياة.
خفف خطواتي، يا رب، واجعلها مثل الفحم المحترق، وخلق الدفء والضوء أينما خطت. أتمنى أن تنير التوراة طريقي، وأن أكون منارة لتعاليمك، وتشع اللطف والعدالة والرحمة في تفاعلاتي مع الآخرين.
ساعدني، يا الله، على أن أتذكر أن كل تحد أواجهه هو فرصة للنمو الروحي، وشهادة على إيماني بك. يا رب، أرشد أفعالي وأفكاري هذا اليوم وكل يوم، حتى أكرمك في كل ما أفعله.
طوبى لك، يا الله، الذي يسمع صلواتنا ويمشي بجانبنا في رحلتنا. بينما أبدأ هذا اليوم الجديد، أحمل معي حكمة التوراة، وقوة أجدادي، والحب الدائم الذي لديك لكل واحد منا.
باسمك المقدس، أصلي. آمين.

