بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يا الله، العليم، الحكيم،
أبدأ هذا اليوم بذكراك، معترفًا بعظمتك واعتمادي التام على رحمتك. كما أظهرت لنا في الآية 43 من الفصل الثامن من القرآن، أنت عالم الغيب والمرئي، عالم ما في قلوبنا.
الله، أنت الذي أظهر للعدو قلة قليلة في أحلامنا، وجنبنا اليأس والنزاع. أنتم، الذين فهمتم قلوبنا، وعرفتم مخاوفنا، ترشدوننا إلى تذكر هذا الدرس في تجاربنا ومحننا اليومية. علّمنا أن نثق بحكمتك، وأن نجد العزاء في خططك، وأن نعرف أن ما نراه قد لا يكون دائمًا هو الحقيقة، لأنك وحدك تعرف حقيقة كل الأمور.
ساعدنا على ألا نفقد قلوبنا عندما نواجه صعوبات، وقم بحمايتنا من التورط في النزاعات وسوء الفهم. قوّي قلوبنا بشجاعة وصبر وإيمان بك. اجعلنا من أولئك الذين لا يشعرون باليأس، بل بالأحرى، أولئك الذين يلجأون إليك دائمًا للحصول على التوجيه والدعم.
في الواقع، أنت تعرف جيدًا ما يوجد في صدورنا. طهّر قلوبنا، يا الله، من الشكوك والمخاوف. استبدلهم بالإيمان والهدوء. ساعدنا على أن نتذكر دائمًا أنك أفضل المخططين، وأن حكمتك تتجاوز فهمنا.
امنحنا القدرة على مواجهة كل تحد بصبر وحكمة، وأن نكون دائمًا ممتنين لبركاتك، مهما كانت صغيرة أو كبيرة.
ساعدنا في مسيرتنا نحوك، واجعلنا من الناجحين في الدنيا والآخرة٠
في الواقع، أنت الرحمن الرحيم.
أمين.

