باسم الله الرحمن الرحيم.
يا الله، الحكيم والأبدي، أبدأ هذا اليوم باسمك، معترفًا بعظمتك ورحمتك التي لا حدود لها. أنا ممتن لبركاتك التي لا تعد ولا تحصى، وللنفس الذي يملأ رئتي، والسلام الذي يسكن قلبي، والإيمان الذي يقوي روحي.
أرشدني، يا الله، نحو طريق البر كما جاء في كتابك المقدس، في سورة البينة، الفصل 98، الآية 3. أنير ذهني وطهّر قلبي لفهم وتقدير وتجسيد «الكتابات المستقيمة» التي رسمتها لنا. ساعدني على السعي لفهم الحكمة وراء كلماتك، والعيش بها، ونقل تلك المعرفة إلى الآخرين.
ساعد أفعالي على أن تعكس تعاليمك، حتى أكون تجسيدًا للكتابات المستقيمة. اغمر قلبي بالصبر، وعقلي بالحكمة، وروحي بالتواضع. لتكن كلمات القرآن الكريم دليلي وراحتي وإلهامي.
في هذا اليوم وكل يوم، ساعدني لأكون منارة محبتك ورحمتك وعدلك. امنحني القوة لمواجهة كل تحد، والشجاعة للدفاع عن الحقيقة، والحكمة للتمييز بين الصواب والخطأ.
يا الله، أعوذ بك من التضليل والتضليل، ومن الخيانة والخيانة، ومن اضطهاد نفسي والآخرين، ومن إهانة نفسي والآخرين. احميني من همسات الشيطان وأبقِ قلبي ثابتًا على دينك.
أتمنى أن تكون رحلة حياتي شهادة على رحمتك وانعكاسًا للكتابات المستقيمة التي أعطيتها لنا. ولتكن وجهتي النهائية بين الصالحين في جنة الفردوس.
يا الله، أسألك حبك، وحب أولئك الذين يحبونك، وحب الأعمال التي تقربني من حبك.
يا الله، أدعو الله أن تقبل هذه الصلاة المتواضعة، لأنك في الواقع، أنت السميع العليم.
أمين.

