بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
يا الله، العليم، نأتي أمامك اليوم، معترفين بسلطتك العليا وحكمتك اللامتناهية. بينما نبحر في هذه الحياة الدنيوية، نسعى للحصول على إرشادك الإلهي وقوتك الروحية.
نتذكر الآية من سورة الفتح، الآية 26، حيث أنزلت طمأنتك على رسولك والمؤمنين، وحمتهم من تعصب الجهل الوثني. نصلي أن تمنحنا نفس الهدوء والسلام في قلوبنا، وتحررنا من أي شكل من أشكال الجهل والتحيز والتعصب.
يا الله، امنحنا الحكمة لدعم فضيلة الحذر من الله، كما هو موضح في كتابك المقدس. فليكن نورنا الهادي، الذي ينير طريقنا نحو البر والتواضع. نرجو أن نستحق رحمتك ومحبتك، تمامًا كما كان المؤمنون في زمن رسولك.
ندعو، يا الله، أن يبقينا ثابتين في إيماننا، حتى لا تدع قلوبنا تحمل الكراهية ولكن الحب والتفاهم لجميع إبداعاتك. ساعدنا، يا الله، على أن نتجاوز التحيز والتمييز، وأن نعامل الجميع بلطف واحترام وإنصاف.
نطلب منك، يا الله، أن تمنحنا القوة والشجاعة لمكافحة جهل التعصب الأعمى وأن نكون دعاة للسلام والمحبة والوحدة، تمامًا كما أردت لنا.
نعوذ بك يا الله من شرور أنفسنا ومن شرور أعمالنا. أرشدنا إلى الطريق المستقيم، طريق أولئك الذين نالوا نعمتك.
الله، أنت العليم، أنت تعرف ما يكمن في قلوبنا وما نخفيه. بحكمتك اللامتناهية، أرشدنا نحو البر، حتى نكون مستحقين لبركاتك ونستحق رحمتك.
في الواقع، الله لديه معرفة بكل الأشياء.
أمين.

