باسم الله الرحمن الرحيم.
يا الله، خالق الكون، نتوجه إليك بتواضع ورجاء. نعترف بحكمتك اللامتناهية ورحمتك التي لا حدود لها. نسعى إلى الإرشاد والتنوير، بينما نتأمل في كلماتك في الفصل 37، الآية 151 من القرآن الكريم، «انظر! في الواقع، هذا بسبب كذبهم الذي يقولونه».
يا الله، أعطنا الفطنة للتعرف على الأكاذيب والقوة لمقاومتها. نرجو ألا نتأثر أبدًا بالخداع أو الكذب، ولا نكون مصدرًا له. أرشدوا ألسنتنا لقول الحقيقة، وأيدينا لدعم العدالة، وقلوبنا لإيواء الإخلاص.
ذكّرنا، أيها الرحيم، بأن طريق الكذب بعيد عنك. دعونا لا نكون من بين أولئك الذين يختلقون الأكاذيب أو يقدمون شهادة زور. بدلاً من ذلك، اجعلنا حاملي الحقيقة والصدق، محاكين فضائل نبينا الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم).
يا الله، طهر نوايانا وطهر قلوبنا من كل خداع. اسمح لنا أن نعيش حياتنا بطريقة ترضيك، مليئة بالصدق والنزاهة والبر.
يا الله، نناشدك أن تحمينا من همسات الشيطان الذي يسعى إلى ضلالنا. عزز عزيمتنا وحصن إيماننا حتى نقف بحزم ضد الكذب والباطل.
أيها الحي الأبدي، أيها الداعم، نرفع أيدينا في الدعاء لك، طالبين مغفرتك الإلهية ورحمتك. أضيء طريقنا بنور الحقيقة ودعونا لا نكون من بين أولئك الذين ضلوا في ظلام الخداع.
نرجو أن نسعى جاهدين للعيش بإرشادك الإلهي، وأن نكون صادقين في القول والفكر والعمل، وأن نتمسك بالعدالة والإنصاف في جميع تفاعلاتنا.
يا الله، ارشدنا للعيش وفق تعاليم قرآنك الكريم، وامنحنا الحكمة لفهم وتطبيق تعاليمه في حياتنا.
نضع ثقتنا فيك، ونتوجه إليك بالتوبة. ارشدنا يا الله على الطريق المستقيم، طريق أولئك الذين نالوا نعمتك.
أمين.

