بِسْمِ الله الرحمن الرحيم،
يا الله، حافظ الكون، أقف أمامك هذا اليوم طالبًا نعمتك ورحمتك. أتذكر قوتك وحكمتك اللامتناهية وأنا أفكر في سورة الفيل، حيث أظهرت حمايتك ورعايتك لمنزلك الحبيب، الكعبة.
يا رب، كما حميت الكعبة من رجال الفيل، احمني وعائلتي وجميع من أحبهم من جميع أشكال الأذى. عندما أرسلت قطيعًا من الطيور لهزيمة الغزاة، أرسل بركاتك للقضاء على مخاوفنا وشكوكنا وصراعاتنا.
يا الله، ذكرني دائمًا بقوتك وحمايتك، ودع هذه المعرفة تغرس في داخلي أعمق الإيمان والتواضع والامتنان. ساعدني على أن أتذكر أنه مهما كانت التحديات الكبيرة أو القوية التي أواجهها، فإنها لا تمثل شيئًا أمام قوتك الإلهية.
اسمحوا لي ألا أكون مثل رجال الفيل، الذين سعوا للتدمير بدافع الغطرسة والفخر، ولكن اسمحوا لي أن أكون متواضعًا وموقرًا ومحترمًا لإبداعاتك. أرشدني لأكون حاميًا وصانعًا للسلام، وليس مدمرًا.
يا الله، ساعدني على الثقة في خطتك، والتحلي بالصبر في أوقات الشدة، وأن أتذكر دائمًا رحمتك ومحبتك. دع دروس سورة الفيل ترشدني في حياتي اليومية، وليكن حمايتك لي كما كانت على الكعبة.
يا الله، أسألك الهداية والتقوى والعفة والرضا. باركني بغفرانك ورحمتك، لأنه بالتأكيد لا قوة ولا قوة إلا معك.
أمين.

