عزيزي الأب السماوي،
في ضوء هذا اليوم الجديد، أقف أمامك بقلب مفعم بالأمل، مليء بالامتنان لهدية الحياة والبركات التي منحتها لي بسخاء. عندما أقوم من سباتي الهادئ، أتذكر حبك الذي لا يفتر ونعمتك الدائمة، التي تريحني وتمنحني القوة.
وكما تتحدث كلمتك الإلهية عن أبناء لبنان والحجبة وعكوب في سفر نحميا، أتذكر خطتك العظيمة لجميع أطفالك. كل واحد منا، يا رب، فريد وحيوي في عينيك. لقد حددت لنا طريقًا نسير فيه، وهي صلاتي أن أسعى دائمًا للبقاء ثابتًا على هذا الطريق، مسترشدًا بحبك وحكمتك وبرك.
ساعدني، يا أبي، على حمل فضائل الإيمان والأمل والحب خلال هذا اليوم. أتمنى أن تعكس أفعالي تعاليمك، وقد تكون كلماتي شهادة على تعاطفك. ذكرني بأن أقدم محبتك لكل شخص أقابله، كما فعل أطفال لبنان وحجبة وعكوب.
أطلب إرشادك، يا رب، في جميع مساعيي اليوم. احميني من الأذى، واحميني من الإغراء، وحصنني ضد اليأس. دع قلبي يكون وعاءًا لمحبتك وليكن روحي منارة نورك الإلهي.
أصلي هذا باسم يسوع المسيح، ربنا ومخلصنا، الذي علمنا المعنى الحقيقي للحب والتضحية. لتأتي مملكتك، لتكن مشيئتك، على الأرض كما هي في السماء.
باسمك المقدس، أصلي،
آمين.

