عزيزي الأب السماوي،
لقد جئت أمامكم هذا الصباح بقلب متواضع، مليء بالامتنان لهدية يوم جديد. أشكرك على نفس الحياة، وعلى السلام الذي يحيط بي، وعلى حبك ورحمتك اللامتناهية.
عندما أشرع في رحلة اليوم، أستمد القوة والحكمة من أيوب 18:7، «ستتشدد خطوات قوته، وستطرده مشورته الخاصة». ذكرني، عزيزي الرب، أنني لا أستطيع أن أفعل شيئًا بقوتي الخاصة، ولكن معك، كل الأشياء ممكنة. أتمنى ألا تسترشد خطواتي اليوم بحكمتي الخاصة، بل بمشورتك الإلهية.
يا رب، قم بتصعيد خطواتي وفقًا لإرادتك. عندما أميل إلى الاعتماد على مشورتي الخاصة، تخلى عني بلطف الطرق، مذكّرًا لي بأن طرقك أعلى. دع كل قراراتي وأفعالي وكلماتي تعكس حبك وبرك.
ألبسني درع كلمتك لأقف ضد أفخاخ العدو، واسمحوا لي أن أكون منارة نورك في كل مكان أذهب إليه. بارك أحبائي واحميهم، ودع سلامك يسود في قلوبنا.
أسلم لك كل قلق وكل خوف وكل شك. أعلم أنك معي، تقودني، وتعولني، وتحبني دون قيد أو شرط.
أشكرك يا رب على وعدك بالنعمة والرحمة الذي هو جديد كل صباح. لتكن حياتي اليوم عطرًا حلوًا لك وأنا أسعى جاهدًا للسير في الطاعة والإخلاص.
باسم يسوع، أصلي. آمين.

